
اللجنة الثلاثية من البطريركية الأورشليمية تلتقي سيادة رئيس أساقفة سيناء
أغسطس 10, 2025
إفتتاحُ القاعةِ الكبرى لكاتدرائيّةِ دخولِ السّيّدِ إلى الهيكل – الصّويفيّة
أغسطس 13, 2025
بفضل رعاية صاحب الغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس، وبعد استجابة طلب ذي صلة، أُرسلت لجنة ثلاثية من أخوية القبر المقدس، ومنذ وصولها، أجرت سلسلة من الاتصالات والمباحثات في سيناء.
توجهت اللجنة التي أرسلها صاحب الغبطة، بعد اجتماعها مع رئيس أساقفة سيناء، صاحب السيادة داميانوس، إلى دير سيناء المقدس (التزامًا منها بالترتيب الكنسي وتطبيقًا للقواعد المقدسة التي تُملي على بطريركية القدس رعويتها في نطاق اختصاصها الروحي)، وأجرت حوارًا مطولًا مع الآباء الأجلاء المقيمين والعاملين هناك منذ سنوات طويلة. بروح من الاحترام المتبادل، والتكتم الروحي، والوعي العميق بخطورة القضايا، وبرعاية القديسة كاترينا، حامية الدير، دارت مناقشات مستفيضة حول الأمور الراهنة والمستقبلية، مع تقدير خاص للحضور الروحي والرصين وللتحليل الدقيق الذي أسهمت به في مواجهة الوضع.
ونظرًا للاهتمام الأبوي الحار لغبطته، كما عبّر عنه ممثلو أخوية القبر المقدس، والذي لاقى استحسانًا وامتنانًا من الآباء، تم التأكيد على أهمية التعاون المنسق مع السلطات السياسية المعنية، والحفاظ على جميع الأوضاع التقليدية والأنظمة الخاصة التي رافقت الدير في حياته عبر العصور. في هذا الصدد، كان من البديهي أن جميع الأطراف مستعدة، بحكمة الوقت، لإعادة النظر، عند الضرورة، في الإجراءات اللازمة للحفاظ على الحقوق المشروعة والمطالبة بها، بروح المصالحة السلمية.
كما أعرب الآباء عن قلقهم الدائم ومحبتهم لسيادة رئيس أساقفة سيناء الموقر، إذ تُشكل شخصيته وخدمته جزءًا لا يتجزأ من حياة الأخوية.
وتم الإعلان عن الإرادة المشتركة، بروح الوحدة والمسؤولية الواعية، عن المضي قدمًا في الموعد المحدد لأخوية الدير، حيث ستُناقش جميع الأمور المحددة مسبقًا، وذلك للتوصل إلى قرار يخدم مصلحة الدير، وفقًا لنظامه القانوني، وبما يتوافق مع قواعد عمله.