
جناز الثالث للإيكونوموس إبراهيم قاقيش
December 31, 2025
محافظُ جرش يزورُ كنيسةَ الرّومِ الأرثوذكس
January 2, 2026
مندوباً عن سيادة المطران أليكسيوس أضاء قدس الأرشمندريت سيلاس في مشهدٍ مهيب ومليء بالرجاء في كنيسة القدّيس بورفيريوس للروم الأرثوذكس في مدينة غزة مساء اليوم شجرة عيد الميلاد المجيد، وذلك للمرة الأولى منذ بداية الأزمة والحرب على القطاع، إيذانًا ببدء احتفالات عيد الميلاد المجيد حسب التقويم الشرقي.
ورغم الألم والحصار والدمار الذي يحيط بالمدينة، ارتفعت شجرة الميلاد أمام الكنيسة العريقة كشاهدٍ حيّ على أن نور الميلاد أقوى من ظلام الحرب، وأن رسالة السلام التي وُلد بها المسيح في بيت لحم لا تزال تنبض في قلب غزة الجريحة.
وقد تجمّع أبناء الرعية، كبارًا وصغارًا، حول الكنيسة التي تحوّلت خلال الشهور الماضية إلى ملجأ إنساني وروحي لمئات العائلات، ليشاركوا في هذه اللحظة الرمزية التي تحمل في طياتها صلاةً من أجل الحياة، والكرامة، والسلام.
وفي رسالة سيادة المطران أليكسيوس، الوكيل البطريركي في غزة عبر عن تمنياته بأن يعمّ السلام كل القلوب، قائلاً إن عيد الميلاد هذا العام يأتي محمّلاً برجاء جديد، متمنيًا أن يكون العام القادم عام نهاية الألم وبداية شفاء غزة وعودة الطمأنينة إلى كل بيت.
وأضاف سيادته أن شجرة الميلاد التي أضيئت اليوم ليست مجرد زينة، بل هي صلاة مضيئة تقول للعالم إن شعب غزة لا يزال يؤمن بالحياة، وبالمحبة، وبأن السلام سيولد من جديد.
وهكذا، من ساحة كنيسة القديس بورفيريوس، إحدى أقدم الكنائس المسيحية في العالم، ارتفع نور الميلاد ليعلن أن غزة، رغم جراحها، لا تزال تحتفل بالحياة… وتنتظر فجر السلام.




