
المُطران يَستقبل البَرلمانيين الأرثوذكس (أوروبيين وعَرب) بحُضور رئيس مَجلس النّواب الأردني
نوفمبر 18, 2025
إختتامُ أعمالِ الدّورةِ 30 من برنامجِ “خاتِمَينِ على صخرةِ الرَّبِّ”
نوفمبر 20, 2025
ببركةِ صاحبِ السّيادة المطران خريستوفوروس ، وبدعوة من مطرانيّة الأردنّ للرّومِ الأرثوذكس والجمعيّة البرلمانيّةِ الأرثوذكسيّة ، أُشهر مساءَ الإثنينِ كتابُ آجيا صوفيا – كنائسُ حكمةِ الله المقدّسة حول العالم – في قاعة الأرينا – جمعيّة الثّقافةِ والتّعليم الأرثوذكسيّة / الشّميساني . خلال الحفل تطرَّقَ سيادةُ المطران خريستوفوروس إلى أهمّيّة هذا العمل ودورِ الجمعيّةِ في إيصال الصّوت الأرثوذكسيّ العالمي وأهمّيّةِ التّعاون بين الدّولِ الأرثوذكسيّة للحفاظ على القِيَمِ الرّوحيّة في عالم يتساقطُ فيه كلُّ ما هو من الله وضميرِ الإنسان ، وتطرّقَ النّائب وصفي حدّاد إلى أهمّيّة عضويةِ البرلمان الأردنيّ مع البرلمان الأوروبيّ الأرثوذكسيّ وأهمّيّة دورِ جمعيّة البرلمانيّين الأرثوذكسيّ في الحفاظ على التّراث الأرثوذكسي العالمي ، وتحدّث الدّكتور ماكسيموس خاراكوبولوس الأمينُ العامُّ للجمعيّة موضِحًا الهدفَ من النّشر مؤكّدًا أنّ قرارَ تحويلِ الكنيسةِ التي تُعَدُّ رمزًا للعالم المسيحي إلى مسجد إنّما هو تجاهلٌ واضحٌ ومباشَر لتاريخ أثرٍ لا يستطيع المرءُ أن يستحوذ عليه ويديرَه ، وهو قرارٌ يتجاهلُ ردودَ أفعالِ المؤسّسات الدّوليّة العالميّة ، من جهته قال النّائب وصفي حدّاد منسّق المؤتمر ، إنّ هذا الّلقاءَ الرّوحيّ والثّقافيَّ لإشهار كتابِ (آجيا صوفيا- كنائس حكمة الله المقدّسة حول العالم) المترجَم من الصّديق السّيّد صموئيل بشارة يتناغمُ معَ رسالة المنظّمةِ البرلمانيّة الدّوليّةِ التي تأسّست عام 1993 لتكون مِنبرًا عالميًّا يجمعُ ممثّلي الشّعوبِ الأرثوذكسيّةِ وذاتِ التّقاليدِ الارثوذكسيّة، وتهدف لتعزيز القِيَم الإنسانيّة والرّوحيّةِ المُشتَرَكة، وترسيخِ الحوارِ بين الثّقافات والأديان، والسّلام والتّضامنِ العالمي، وتعزيزِ ممارسات حقوق الإنسان، عبرَ التّعاونِ البرلماني بين الدّولِ الأعضاءِ التي تضمّ نحو خمسٍ وعشرين دولة.













